u0623u0647u0644u064a u0648u0632u0645u0627u0644u0643 - u0639u0628u062fu0627u0644u0644u0647 u0627u0644u0643u0639u0628u064a
الكاتب : الفريق التقني
التقييم : (0)

يواصل الأهلي صدارته بفوزه الغالي على غريمه الزمالك في المباراة رقم 111، التي أقيمت في الإسكندرية بمصر، حيث أثبتت المباراة الجميلة والممتعة التفوق التاريخي للأهلي.

وجاء هذا اللقاء من طرف واحد، فقد تسيّد الأهلي المباراة من بدايتها وحتى نهايتها، وأظهر في ذلك ذكاء مدربه الكبير زيزو الذي يعيش أوقاتاً سعيدة مع الأهلي، بعد أن بات الفارق الآن متسعاً مع الزمالك إلى سبع نقاط.

• قوة الأهلي المصري في مدرّبه عبدالعزيز عبدالشافي (زيزو).
وهذا ما جعل الأهلي يقترب من حسم الدوري، رغم أنه لايزال طويلاً، ولكن كل المؤشرات والمعطيات تقول إن الأهلي يسير في الطريق الصحيح وبثبات كبير، والكل يعلم أن الزمالك يعيش أوقاتاً غير سعيدة في ظل التخبطات الكبيرة لمدرب الفريق ميدو، الذي تمت إقالته بعد المباراة مباشرة، وهذا أمر كان متوقعاً قبل المواجهة.

قوة الأهلي المصري في مدربه عبدالعزيز عبدالشافي (زيزو)، والدليل على ذلك استبعاد نجم الفريق عماد متعب من الفريق إثر مشادة كلامية مع زميله صالح جمعة. وفي المقابل، تفوّق زيزو على ميدو كان أمراً متوقعاً لما يتمتع به المدرب الكبير عبدالشافي من خبرة وقراءة للمباريات، مقابل فوضى يعيشها فريق الزمالك بعدم وجود مدرب قوي محنك. ونصيحتي لإدارة الزمالك جلب مدرب قوي صاحب نظرة مستقبلية، يعيد الفريق إلى منصات التتويج.

جلب ميدو كان قراراً خاطئاً، فالكل يعلم ان ميدو تنقصه الخبرة التدريبية، فما بالك إذا درب فريقاً كبيراً وعملاقاً مثل الزمالك، أكيد لن ينجح. والمؤكد أن الإقالة جاءت متأخرة في هذا التوقيت الذي كان يحتاج فيه الزمالك إلى الفوز لتقليص الفارق بينه وبين الأهلي.

* خروج فريق الشباب من دوري أبطال آسيا أمر متوقع، لأن معطيات الدوري تقول إن الشباب يعيش فترة صعبة في ظل النتائج المتواضعة للجوارح. وفي المقابل، تأهل فخر أبوظبي عبر السد القطري، هو تأهل مستحق ولكن بهذا الأداء لن يصل الجزيرة بعيداً في دوري ابطال آسيا، لأن هناك الكثير من السلبيات في أداء فريق الجزيرة، ومن الصعب معالجتها في هذا التوقيت، فمشكلة الجزيرة في لاعبيه، وجماهير الجزيرة تعلم ذلك.

آسيا مشتاقة لك يا عميد، هذا هو حال لسان المشجع الاتحادي السعودي، الذي مازال صامداً يؤازر فريقه والذي تأهل عبر الوحدات الأردني، ورغم المشكلات الادارية الكثيرة للاتحاد فإن المشجع الاتحادي لم يبتعد عن الفريق، وهذه صفة نادرة لا تجدها إلا عند جماهير الاتحاد، فمبروك عودة النمور من جديد.


** نقلا عن جريدة الامارات اليوم .
رابط مختصر

مواضيع دات صلة


بـحـث