الكاتب : الفريق التقني
التقييم : (0)

يحل أتلتيكو مدريد الإسباني غدًا الأربعاء ضيفًا على بي إس في أيندهوفن الهولندي في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم وذلك في أول خطوة حقيقية نحو حلمه بالتتويج بلقب البطولة.

مر عامان تقريبا على تبخر هذا الحلم حينما كان بين أيدي لاعبي الأتلتي تحت قيادة مدربهم الأرجنتيني دييجو سيميوني، بسبب رأسية سرخيو راموس (ق93) في نهائي لشبونة عام 2014 والتي مهدت الطريق نحو وقت إضافي لتذهب الكأس ذات الأذنين نحو ريال مدريد.

حدث شيء مشابه مع أتلتيكو في كأس أوروبا (المسمى القديم للبطولة) عام 1974 حينما تعادل بايرن ميونخ في الدقيقة الأخيرة من الوقت الاضافي ليلعب الفريقان لاحقا مباراة اعادة خسرها الإسبان برباعية نظيفة.

ويسعى سيميوني لتحقيق اللقب الوحيد الذي لم يفز به مع أتلتيكو مدريد حيث توج بالليجا وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني وكأس السوبر الأوروبي ودوري أوربا، خاصة وان لقب الدوري أصبح شبه محسوم لصالح برشلونة فيما أن الـ"روخيبلانكوس" خرجوا بالفعل من منافسات الكأس.

لا يعد الأمر حلما شخصيا لسيميوني فقط بل للاعبيه أيضا حيث يقول الأوروجوائي دييجو جودين أحد أهم اللاعبين داخل الفريق "لدينا حلم جميل في دوري الأبطال. هذا الحلم لا نخفيه أبدا، لذا أقول أننا سنحاول الفوز باللقب".

لا بد من أن يمر هذا الحلم غدا بملعب ايندهوفين، حيث يدرك أتلتيكو جيدا أن مباراة الذهاب دائما ما تكون أكثر من نصف الطريق نحو التأهل، بل ان أهميتها تتخطى لقاء العودة في فيسينتي كالديرون، خاصة وأن خسارته العام الماضي بهدف نظيف خارج الديار أمام باير ليفركوزن الألماني كلفته عناء لعب مباراة من 120 دقيقة وركلات الترجيح في الاياب من أجل التأهل لربع النهائي.

لن تكون مهمة الأتلتي سهلة خاصة وأن ملعب فيليبس ليس هينا، لأن ايندهوفين حامل لقب الدوري الهولندي ومتصدره في الوقت الحالي فاز في 14 من أصل 17 مباراة خاضها على أرضه هذا الموسم، في حين لم يتعادل سوى مرتين، كلاهما في الدوري، مع هزيمة واحدة في الكأس.

ووجود ايندهوفين في ثمن النهائي يعدا تحذيرا في حد ذاته للأتلتي، لأن أخر مرة وصل فيها لهذا الدور كانت منذ تسع سنوات، حينما كان فيليب كوكو مدرب الفريق حاليا، لاعبا في صفوفه.

وتأهل ايندهوفين إلى ثمن النهائي في المركز الثاني بالمجموعة بعد أن حصد تسع نقاط على أرضه، حيث فاز هناك على مانشستر يونايتد (2-1) وفولفسبورج (2-0) وسسكا موسكا (2-1).

وحقق الفريق الهولندي هذا الموسم 25 فوزا في 35 مباراة رسمية بكل المسابقات، اما العشرة المتبقية فكانت عبارة عن ست تعادلات وأربع هزائم، حيث سجل 86 هدفا واهتزت شباكه 36 مرة.

وسجل لاعب الوسط دافي بروبر عن طريق اختراقاته الفجائية تسعة أهداف هذا الموسم، فيما أن المكسيكي أندريس جواردادو يتولى ارشاد الفريق وتوجيه اللعب من مركز الارتكاز.

وغالبا ما سيدفع كوكو بالجناج يورجين لوكاديا أو الأوروجوائي جاستون بيريرو غدا في مركز رأس الحربة لتعويض غياب لوك دي يونج، الذي سجل هذا الموسم 23 هدفا في 33 مباراة رسمية من ضمنها 17 في الدوري يتصدر بها قائمة هدافي المسابقة.

وعلى الرغم من الشكوك التي أحاطت بمشاركة ماكسيم ليستين في المباراة بسبب آلام عضلية، إلا أنه تدرب أمس مع الفريق وهو نفس الأمر الذي ينطبق على ماركو فان جينكيل.

ولا تعد مشكلة أتلتيكو الوحيدة أنه سيواجه منافسا قويا يتصدر الدوري الهولندي بعد ثمان انتصارات متتالية، بل تلك الشكوك التي تحيط بأداء الفريق المدريدي المتذبذب مؤخرا بانتصارين فقط في أخر سبع مباريات رسمية خاضها.

كما أن المباراة تأتي قبل دربي مدريد السبت المقبل في ملعب سانتياجو برنابيو بالجولة السادسة والعشرين من الليجا.

ولن يفكر سيميوني بكل تأكيد في اجراء تغييرات أو اراحة لاعبين من أجل مباراة الدربي لأنه في الوقت الحالي تعد بطولة دوري الأبطال هي الأهم.

على الجانب الآخر، توجد أنباء طيبة تمثلت في تعافي الأرجنتيني اوجوستو فرناندز بعد غياب استمر 23 يوما نتيجة للاصابة بقطع جزئي في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمني.

ويعود أيضا الأوروجوائي خوسيه ماريا خيمينيز الذي أكمل عقوبة الايقاف الاحد الماضي امام فياريال، لذا فإما هو أو المونتنجري ستيفان سافيتش سيزامل جودين في قلب الدفاع أمام الحارس يان أوبلاك وبين الظهيرين خوانفران توريس وفيليبي لويس.

وغالبا ما سيلعب سيميوني بوسط ملعب مكون من ساؤول وجابي وكوكي، امامهم كل من جريزمان وفييتو (أوليفر) وفرناندو توريس.

التشكيل المحتمل:
بي اس في ايندهوفن: زويت وبرنيت وبروما ومورينو وايسيمات ميرين وبروبر وجواردادو وهيندريكس وبيريرو ولوكاديا وجينكيل.

أتلتيكو مدريد: اوبلاك وخوانفران وخيمينيز (سافيتش) وجودين وفيليبي وساؤول وجابي وكوكي وجريزمان وفييتو (أوليفر) وفرناندو توريس.

ويحكم المباراة دانييلي أورساتو (إيطاليا)، في ملعب فيليبس، في الساعة 19.45 بتوقيت جرينتش.
رابط مختصر

مواضيع دات صلة


بـحـث